تابع لـــِ :
تعقيب على
انقسام النفوس
كان العامل الأجنبي، دائما وراء انعدام الثقة بين الليبيين ، و ظل الأجانب هم الذين ، يغذون كل خلافاتهم ، و يفسدون كل اتفاق بينهم ، منذ زمن الاتراك الى زمن الطليان و يفعل الأجنبي ذلك، بنيّة التحكم و السيطرة على الليبيين، و على بلادهم ، و ما تحتويه و تمثله...
و هو يجد في النفوس الضعيفة أداته الدائمة ..
النفوس المأسورة بالمال، أو بالجاه المصطنع، هي وسيلة الأجنبي في ذلك...
أقرب مثال، هو ماجرى بين الليبيين سنة 2011، و العجاف التي اعقبتها...
لم يكن الليبيون تلك السنة جوعى و لا محتاجين..
صحيح أن الفساد كان يعم مؤسساتهم، و أن الوساطة و المحسوبية هي طابع إدارتها، و لكن ذلك كان من صنعهم ، و هو من مسؤوليتهم ، و كان بإمكانهم معالجته، لو أرادوا، و ليس مناصرة الأجنبي لينتزع منهم بلادهم بمؤسساتها، و يتركهم ايتاماً مشردين بلا مأوى يعانون " الشر و الزر"، أي الجوع و الخوف.
ذلك العام، كان الليبيون، أمام خيار أن يكونوا مع وطن حتى و الفساد يأخذ منه، فيحافظون عليه ، ثم يصلحونه ، أو مع أجنبي يريد انتزاع هذا الوطن منهم و يغنمه.
كان الخداع و التمويه و التضليل و التشكيك ، هو الذي دفع كثيرين لتصديق السراب ...
اليوم الذين وقفوا مع الوطن، و الذين صدّقوا السراب ، يتساوون في حاجتهم للوطن ، مثلما كانوا و سيظلون، و عليهم واجب الاتفاق من أجل استعادته، ثم بعد ذلك يجلسوا للحساب إذا أرادوا ، أو يتجاوزوا ما حصل، و يعتبرونه ماضٍ بغيض "الله لا يردّه"، و هو الأصوب.
إن استعادة الوطن، لا تتحقق إلا بإستعادة ثقتنا في بعض ، و من أجل ذلك علينا أن نبعد الأجانب ، مهما أظهروا من نوايا حسنة، بدءً بالأمم المتحدة ، و مروراً بالعرب...
لو أن الأجانب، يريدون خيرا بالليبيين لسعوا بينهم بالخير سنة 2011، و لم يناصروهم على بعض؛ في ذلك الوقت كانت الوساطة واجبة عليهم، و مفيدة لليبيا ، أما الآن فهي ضارة بليبيا، و مفيدة لهم، مهما كانت نواياهم المعلنة...
الجلوس لوحدنا، هو الذي يبني الثقة بيننا، و يشعرنا بالتساوي في الوطن، و الشراكة فيه، و يمكننا من استعادته.
تعقيب على
انقسام النفوس
كان العامل الأجنبي، دائما وراء انعدام الثقة بين الليبيين ، و ظل الأجانب هم الذين ، يغذون كل خلافاتهم ، و يفسدون كل اتفاق بينهم ، منذ زمن الاتراك الى زمن الطليان و يفعل الأجنبي ذلك، بنيّة التحكم و السيطرة على الليبيين، و على بلادهم ، و ما تحتويه و تمثله...
و هو يجد في النفوس الضعيفة أداته الدائمة ..
النفوس المأسورة بالمال، أو بالجاه المصطنع، هي وسيلة الأجنبي في ذلك...
أقرب مثال، هو ماجرى بين الليبيين سنة 2011، و العجاف التي اعقبتها...
لم يكن الليبيون تلك السنة جوعى و لا محتاجين..
صحيح أن الفساد كان يعم مؤسساتهم، و أن الوساطة و المحسوبية هي طابع إدارتها، و لكن ذلك كان من صنعهم ، و هو من مسؤوليتهم ، و كان بإمكانهم معالجته، لو أرادوا، و ليس مناصرة الأجنبي لينتزع منهم بلادهم بمؤسساتها، و يتركهم ايتاماً مشردين بلا مأوى يعانون " الشر و الزر"، أي الجوع و الخوف.
ذلك العام، كان الليبيون، أمام خيار أن يكونوا مع وطن حتى و الفساد يأخذ منه، فيحافظون عليه ، ثم يصلحونه ، أو مع أجنبي يريد انتزاع هذا الوطن منهم و يغنمه.
كان الخداع و التمويه و التضليل و التشكيك ، هو الذي دفع كثيرين لتصديق السراب ...
اليوم الذين وقفوا مع الوطن، و الذين صدّقوا السراب ، يتساوون في حاجتهم للوطن ، مثلما كانوا و سيظلون، و عليهم واجب الاتفاق من أجل استعادته، ثم بعد ذلك يجلسوا للحساب إذا أرادوا ، أو يتجاوزوا ما حصل، و يعتبرونه ماضٍ بغيض "الله لا يردّه"، و هو الأصوب.
إن استعادة الوطن، لا تتحقق إلا بإستعادة ثقتنا في بعض ، و من أجل ذلك علينا أن نبعد الأجانب ، مهما أظهروا من نوايا حسنة، بدءً بالأمم المتحدة ، و مروراً بالعرب...
لو أن الأجانب، يريدون خيرا بالليبيين لسعوا بينهم بالخير سنة 2011، و لم يناصروهم على بعض؛ في ذلك الوقت كانت الوساطة واجبة عليهم، و مفيدة لليبيا ، أما الآن فهي ضارة بليبيا، و مفيدة لهم، مهما كانت نواياهم المعلنة...
الجلوس لوحدنا، هو الذي يبني الثقة بيننا، و يشعرنا بالتساوي في الوطن، و الشراكة فيه، و يمكننا من استعادته.





