في المبادئ والثبات عليها ، وحكايات جغى مغي !! وطرزانات قنوات المذيع الأوحد !!
وطن يندثر ، وشعب يعود الي حياة العقود المظلمة ، وشبح الجوع والقمل ، وهديا الشعب القطري والإماراتي الحنينين على الليبيين الذين أبهروا العالم!! بديل عصري لأكياس الدقيق الفاسد التي وزعتها جمعيات الإغاثة في الخمسينات والستينات ، هدية من الشعب الامريكي ! وأستخدمها شيوخ القبائل المطلينين وقتها مادة للثراء والوجاهة فصاروا بها اعيانا !!
في من يقدمون أنفسهم منظرين للفرق بين ثورة الفاتح وما عقبها ، ولم يكتبوا حرفا او ينطقوا كلمة دفاعا عنها او شرحا لمشروعها !!
في نظرية المؤامرة ، ومقدرة الإخوان وأربابهم وتوابعهم على إختراق الخطاب الإعلامي المصنف اخضرا زورا !!
وفي نجاح ذلك الخطاب في تذكير الليبيين بالدعاية الإعلامية التي تأسست عليها المؤامرة ، بعد ان فشلت ادواتهم المباشرة في الصمود أمام الفشل الذريع الذي وصلت له فبراير على كافة الأصعدة !!
في نجاح تلك الدعاية ليس بسبب كفاءة القائمين عليها منهم ، لكن نتيجة الخدمة المجانية التي يقدمها من يقدمون أنفسهم ناطقين بإسم التيار الأخضر ، نجاحها في تقديم الصراع وكأنه بين دكتتاتور طاغي متشبت بالحكم له ولعائلته وبين شعب ثائر !!
في التشكيك السخيف في أهداف القائد الشهيد ، الذى سجل بإستشاهده عملا عظيما ربما يضاهي ما سجله بحياتهه ، وتكرار الدعاية بأن القائد حي ، متخبي ليعود لكرسي الحكم ،الذي استبدله طوعا بالشهادة دفاعا عن ليبيا و شعبها وليس عن سلطة فقدها .
في مشروع ثورة الفاتح الوطني والقومي القائم على الحرية كل الحرية للشعب وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة التامة بين الليبيين، وبناء الدولة القومية الحامية والضامنة .
في كل ذلك حديث والف حديث ، لكن الوقت ليس للكلام والخصام ، بل ساعة للعمل من أجل إنقاذ الوطن.
فقط اقول لا ينبغى خلط الاوراق ، ومزج الاعداء بالخصوم ، و لا ينبغي ان يكون العمل فقط بمعيار المكابرة وعدم الاعتراف بجهود الاخرين !!
انتهى وقت تغليف الكلام !
فليس للحقيقة الا وجه واحد !!
بلادنا جميعا
وكلنا مطالبون بأداء واجبنا تجاهها .
8.5.2018





