كانت ملعباً للجميع .....
هناك من كان يلعب بمرمى الخير
وأيضاً من كان يلعب بمرمى الشر
وبالمثل كان هناك احتياط جالسين على الكراسي يتفرجون و ينتظرون إيعازهم من صافرة مستعمر
والمشجعين حدث ولا حرج ... فلكل فريق مشجعوه خاصة وإن كان اللاعب أُممي وملك ملوك .
الضد كان ناتو و دول كبرى و مؤامرة بحجم أحقاد غابرة
وطن فرط الجميع فيه و ضيعوا وقتاً أساسيا و آخر بدل ضائع
ليعود لابد أن يدخل الكل المباراة و هم عاقدي العزم على الفوز والفوز أنواع
فوز بتدميره
و فوز بتعميره
والخيار متروك لمن يقفون بخط الوسط و أعينهم تلاحق ارجل اللاعبين ... أيهم يسدد في قلب مرماه و يعلن فوزه
الوطن لعبة من سياستهم تقسيم المقسم و تجزئة المجزأ ؟
فقط اسألوا أنفسكم
لماذا يتعامل المجتمع الدولي مع الشعب كتل و زمر
دعوة لورفلة وأخرى لورشفانه و ثالثة ل تاورغاء و سرت و حدث ولا حرج والأنكى ممثل عن كل قبيلة منها ، تُرى هل هذه سياسة أم أحقاد و هل خلا الوطن من رجل رشيد ...
من يقبل أن يكون رقم مفرد داخل وطنه سيجمع مع بقية المفردات لكن جمع تكسير
لن تقوم قائمة لأي مشروع أو مقترح يجمع الوطن طالما كان العد مفرد مفرد ...
لكل القبائل
( مهما كان حجم القبيلة فهي صفر في ميزان الأفعال ، فاليد لوحدها لا يمكنها أن تصفق حتى لتستطيع حمل سلاح )
و المهم وبصراحة مطلقة ......
اجلسوا لأنفسكم يا أهلنا يا أهل ليبيا و بعض تفكير و امنحوا ذواتكم قناعة تامة
أن المؤامرة أكبر من تجمعات و بيانات وخطب رنانة ...فالراحلون باتوا في تزايد و الباقون مرضى نفوس
الوطن نحن بلا نفاق
نحن بلا تنازلات داخلية أو خارجية مهما صغرت أو كبرت
الوطن فقط يحتاج الصدق و نبذ الأنا و بالتالى يحتاج أفعال والتى لا يقدم عليها إلا رجال و شقائق رجال
( مجرد رأي فالسياسة لا تروقني لكنها فُرضت علي)

هناك من كان يلعب بمرمى الخير
وأيضاً من كان يلعب بمرمى الشر
وبالمثل كان هناك احتياط جالسين على الكراسي يتفرجون و ينتظرون إيعازهم من صافرة مستعمر
والمشجعين حدث ولا حرج ... فلكل فريق مشجعوه خاصة وإن كان اللاعب أُممي وملك ملوك .
الضد كان ناتو و دول كبرى و مؤامرة بحجم أحقاد غابرة
وطن فرط الجميع فيه و ضيعوا وقتاً أساسيا و آخر بدل ضائع
ليعود لابد أن يدخل الكل المباراة و هم عاقدي العزم على الفوز والفوز أنواع
فوز بتدميره
و فوز بتعميره
والخيار متروك لمن يقفون بخط الوسط و أعينهم تلاحق ارجل اللاعبين ... أيهم يسدد في قلب مرماه و يعلن فوزه
الوطن لعبة من سياستهم تقسيم المقسم و تجزئة المجزأ ؟
فقط اسألوا أنفسكم
لماذا يتعامل المجتمع الدولي مع الشعب كتل و زمر
دعوة لورفلة وأخرى لورشفانه و ثالثة ل تاورغاء و سرت و حدث ولا حرج والأنكى ممثل عن كل قبيلة منها ، تُرى هل هذه سياسة أم أحقاد و هل خلا الوطن من رجل رشيد ...
من يقبل أن يكون رقم مفرد داخل وطنه سيجمع مع بقية المفردات لكن جمع تكسير
لن تقوم قائمة لأي مشروع أو مقترح يجمع الوطن طالما كان العد مفرد مفرد ...
لكل القبائل
( مهما كان حجم القبيلة فهي صفر في ميزان الأفعال ، فاليد لوحدها لا يمكنها أن تصفق حتى لتستطيع حمل سلاح )
و المهم وبصراحة مطلقة ......
اجلسوا لأنفسكم يا أهلنا يا أهل ليبيا و بعض تفكير و امنحوا ذواتكم قناعة تامة
أن المؤامرة أكبر من تجمعات و بيانات وخطب رنانة ...فالراحلون باتوا في تزايد و الباقون مرضى نفوس
الوطن نحن بلا نفاق
نحن بلا تنازلات داخلية أو خارجية مهما صغرت أو كبرت
الوطن فقط يحتاج الصدق و نبذ الأنا و بالتالى يحتاج أفعال والتى لا يقدم عليها إلا رجال و شقائق رجال
( مجرد رأي فالسياسة لا تروقني لكنها فُرضت علي)





