المرأة الليبية مضطهدة مكلومة حزينة ... وهي ايضا صابرة صامدة مقاومة ، رغما عن انف الظلاميين والرجعيين .
![]() |
| د.مصطفي الزائدي |
قانون الزامية التعليم للذكور والانات الذي صدر بعض شهور قليلة من انتصار ثورة الفاتح ، كان خطوة اساسية لتضع المرأة الليبية في موقعها الريادي بين نساء العالم ، مكّن المرأة من اقتحام ميادين العلم ، لتتساوي مع الذكور في كل مجالات العمل المدني والعسكري .
لقد خاضت مناضلات ثوريات كفاحا مريرا ضد التخلف من خلال التشكيلات الثورية والجمعيات النسوية والاتحاد العام للمرأة بتحريض من القائد الشهيد لتحقق المرأة ما وصلت اليه .
من بين اهم اهداف مؤامرة فبراير اللعينة ارجاع المرأة الليبية الي عصور الظلام وسلب حقوقها وتحويلها الي حريم ليس الا ، لذلك التحمت المرأة ة مع اخوتها في التصدي للمؤامرة وقدمت الاف الشهداء من الشهيدة الدكتورة سالمة القذافي و ضابطات الشعب المسلح اللواتي اعدمن بدماء باردة ،والاف والاسري اللواتي واجهن ابشع صنوف التعذيب ، من العميد عائشة عبد السلام وياسمين العريبي وهالة المصراتي والدكتورة زهرة بلقاسم وليس انتهاء بالبطلة العنود والمناضلة البطلة فوزية شلابى ،فالتحية والاكبار الي الاف المناضلات المعتقلات والمهجرات اللواتي يكتبن مع اخوتهن سطورا ناصعة البياض في التاريخ الليبي .
التحية الي الاخوات الفضليات اللواتي يخضن اليوم معركة استعادة الوطن بكل الوسائل ، واخص منهن القانونيات الاعلاميات والمبدعات اللواتي يكشفن حقيقة المؤامرة ويقدن عمليات التنوير ليتمكن الشعب من استعادة زمام امره .
النداء الي كافة النساء الليبيات اللواتي وضعهن القائد الشهيد دائما مع الرجال في مقدمة الصفوف ان يلتحمن في مقاومة مؤامرة فبراير ، فليس الخبر كالعيان ها هي حقيقة فبراير ماثلة للاعين ،بداء من خطاب التحرير !! الشهير الذي اعلن فيه الغاء قانون رقم 10 الذي ضمن حقوق المراة ،وانتهاء بسيطرة الدواعش على المدن ومحاولتهم منع النساء من التعلم بذرائع مختلفة ، واسترجاع عصور السبايا الجواري واسواق النخاسة .
بعض النساء الليبيات اللواتي قمن بالترويج للمؤامرة ،و المساعدة على انجاحها من امثال الخائنات ايمان، وسرقيوه والحبشى وابوقعيقص ، كن ّ ساذجات سطحيات ، بعضهن شرد واخريات ذبحن ولم تغني عنهن خدماتهن للعدو فالمتضررة الاكبر من المؤامرة هي المراة الليبية .
هذا نداء الي ضرورة توحيد الصف الوطني وتعبئة كل القوي لخوض معارك استعادة الوطن بكل اشكالها ، انا علي ثقة بانه سيلقى اذانا صاغية من المناضلات الثوريات، فالعمل الفردي علاوة على كونه عبث بدون نتائج واهدار للوقت والجهد فهو عمل انتحاري يائس .ليكن شعارنا الحرية للوطن والسيادة للشعب .
المجد للشهداء والسلام على الاسرى
وقلبي علي وطني
مصطفي الزائدي





