دائما ماخفي كان اعظم
وهذا غيض من فيض....
فيض نذالتهم وساديتهم...
وشحوب وجوههم المتعطشة للصراخ والدماء...
وحوش ولدت من رحم نكسة...
ﻻيعلوها إﻻ الحقد ...وﻻ ينتظر منها سوى مارأينا وأكثر....
سمعنا من قصص تعذيبهم الكثير...ولم يكن يوما" مستوى خيالنا يجنح بنا الى حد عمق تلك الصرخات...
كم هو مؤلم أن تسمع صراخ رجل...
كم هو عظيم أن تهان الرجولة وتذل...
شيء يصيب بالدوار والغثيان...
الى أن يقع المرء مغشي عليه من هول المصاب..
لست من هواة افلام الرعب...
ولم تطاوعني نفسي يوما" أن اشاهد عذابات الأخرين....فليس لي القدرة على ذلك...
ولإول مرة اسمع ذاك الصراخ...
صراخ فتية ينكل بهم...ﻻ لشيء إﻻ لإنهم والوا الوطن وصدقوا ماعاهدوا الله عليه...
من بين القصص التي يراودني الأن تخيل تفاصيلها...
قصة أحد معارفنا أخذ من بيته الذي ظل لسنوات يشيد فيه أحجار البناء للمستقبل...لم يستطع ان يغادره خوفا" عليه من النهب....
غادر كل اهله وبقي هو في منزله...
الى أن أتاه المغول في اليوم الرابع لشهر رمضان الماضي...
وبعد ثلاثة عشر يوما" سلموه جثة هامدة وكان التقرير...سبب الوفاة (هبوط ف السكر)وعند الكشف على الجثة...كانت الفاجعة...اهله لم يعرفوه....فقد اقتلعت عينه اليسرى...كسر انفه وكل اضلعه ...وفرمت اصابعه...واستأصلت يده اليمنى....وقطعوا منه اعضاء أخرى...
هذا الشاب اليافع...كانت له أحﻻم اغتالها الجناة...وبقي بيته مهجورا" ....لحق به والده الى جوار ربه بعد اسبوع....وﻻزالت أمه تضع يدها على كبدها وتنادي(ياكبدي .. ياوليدي)...
كل هذه الألام والأوجاع...هي رصيد حقد لم نكن نعرفه من قبل صار يملأ قلوبنا ضد كل من كان سببا" فيما حدث ويحدث......
وﻻيزيدنا إﻻ اصرارا" على المضي على درب الوطن حتى يتطهر من الدنس والأنجاس....
هذه الغيلان المتوحشة...المتعطشة للفوضى وللصراخ والدم...
انهم لم ينجحوا في شيء بقدر انهم يزدادون رصيدا" من غضب الله وحواريوا الوطن...الذي سيلفضهم ذات انتصار.....
طفح الكيل....ولم يعد للإنتظار مجال....
يجب أن نكون هناك...في مواجهتهم جميعا"...فما رأيناه بالأمس من تعذيب وإهانة لإبن زعيمنا ورفاقه...هو الشيء الذي يعانيه كل الأسرى في سجون الظﻻم من احرار وحرائر....
..........ولكل من ﻻزال يطبل لما يسمونها بالمصالحة الوطنية ....ومن يضعون ايديهم في ايدي باعة الوطن ..لن يكون لمشروعكم وجود...فدماء الشهداء والمعذبون في اعناقنا جميعا" ولن نفرط بها...ابدا".....
.........وجع حد الهذيان....
وحد الإغماء والغثيان.....وحد الدمع والسؤﻻن....ربي...نعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال...اللهم ﻻتسلط علينا من ﻻيخشاك وﻻيرحمنا..
وهذا غيض من فيض....
فيض نذالتهم وساديتهم...
وشحوب وجوههم المتعطشة للصراخ والدماء...
وحوش ولدت من رحم نكسة...
ﻻيعلوها إﻻ الحقد ...وﻻ ينتظر منها سوى مارأينا وأكثر....
سمعنا من قصص تعذيبهم الكثير...ولم يكن يوما" مستوى خيالنا يجنح بنا الى حد عمق تلك الصرخات...
كم هو مؤلم أن تسمع صراخ رجل...
كم هو عظيم أن تهان الرجولة وتذل...
شيء يصيب بالدوار والغثيان...
الى أن يقع المرء مغشي عليه من هول المصاب..
لست من هواة افلام الرعب...
ولم تطاوعني نفسي يوما" أن اشاهد عذابات الأخرين....فليس لي القدرة على ذلك...
ولإول مرة اسمع ذاك الصراخ...
صراخ فتية ينكل بهم...ﻻ لشيء إﻻ لإنهم والوا الوطن وصدقوا ماعاهدوا الله عليه...
من بين القصص التي يراودني الأن تخيل تفاصيلها...
قصة أحد معارفنا أخذ من بيته الذي ظل لسنوات يشيد فيه أحجار البناء للمستقبل...لم يستطع ان يغادره خوفا" عليه من النهب....
غادر كل اهله وبقي هو في منزله...
الى أن أتاه المغول في اليوم الرابع لشهر رمضان الماضي...
وبعد ثلاثة عشر يوما" سلموه جثة هامدة وكان التقرير...سبب الوفاة (هبوط ف السكر)وعند الكشف على الجثة...كانت الفاجعة...اهله لم يعرفوه....فقد اقتلعت عينه اليسرى...كسر انفه وكل اضلعه ...وفرمت اصابعه...واستأصلت يده اليمنى....وقطعوا منه اعضاء أخرى...
هذا الشاب اليافع...كانت له أحﻻم اغتالها الجناة...وبقي بيته مهجورا" ....لحق به والده الى جوار ربه بعد اسبوع....وﻻزالت أمه تضع يدها على كبدها وتنادي(ياكبدي .. ياوليدي)...
كل هذه الألام والأوجاع...هي رصيد حقد لم نكن نعرفه من قبل صار يملأ قلوبنا ضد كل من كان سببا" فيما حدث ويحدث......
وﻻيزيدنا إﻻ اصرارا" على المضي على درب الوطن حتى يتطهر من الدنس والأنجاس....
هذه الغيلان المتوحشة...المتعطشة للفوضى وللصراخ والدم...
انهم لم ينجحوا في شيء بقدر انهم يزدادون رصيدا" من غضب الله وحواريوا الوطن...الذي سيلفضهم ذات انتصار.....
طفح الكيل....ولم يعد للإنتظار مجال....
يجب أن نكون هناك...في مواجهتهم جميعا"...فما رأيناه بالأمس من تعذيب وإهانة لإبن زعيمنا ورفاقه...هو الشيء الذي يعانيه كل الأسرى في سجون الظﻻم من احرار وحرائر....
..........ولكل من ﻻزال يطبل لما يسمونها بالمصالحة الوطنية ....ومن يضعون ايديهم في ايدي باعة الوطن ..لن يكون لمشروعكم وجود...فدماء الشهداء والمعذبون في اعناقنا جميعا" ولن نفرط بها...ابدا".....
.........وجع حد الهذيان....
وحد الإغماء والغثيان.....وحد الدمع والسؤﻻن....ربي...نعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال...اللهم ﻻتسلط علينا من ﻻيخشاك وﻻيرحمنا..





